كشفت دراسة أن الدهون الحشوية المتراكمة داخل تجويف البطن ترتبط بانخفاض مستويات هرمون الإستروجين وضعف استجابة الجسم للإنسولين، مما يزيد الالتهابات المزمنة ويؤثر سلبًا على الذاكرة والوظائف التنفيذية للدماغ، حسب موقع “ساي بوست” العلمي. وأوضح الباحثون أن هذه الدهون أكثر خطورة من غيرها لارتباطها بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وألزهايمر. وتم قياس سمنة البطن لدى النساء المشاركات باستخدام نسبة محيط الخصر إلى الورك، مع تقسيمهن إلى ثلاث مجموعات: الأولى تتلقى الإستروجين عن طريق الفم، والثانية تستخدم الإستراديول عبر الجلد، والثالثة تتلقى دواءً وهميًا. ولم يظهر فرق ملحوظ بين العلاج الهرموني والدواء الوهمي في الحفاظ على القدرات الإدراكية. وأوصى الباحثون بالتركيز على الوقاية المبكرة من التراجع الإدراكي بعد انقطاع الطمث، حتى لدى النساء اللاتي لديهن مخاطر منخفضة، مع التأكيد على أهمية تبني نمط حياة صحي للحد من تراكم الدهون الحشوية.





