أكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أن الدوحة تواصل جهودها الوساطة مع شركائها لتحويل الهدنة إلى فرصة حقيقية للتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وذكر أنه لا يوجد جديد بشأن بدء المرحلة الثانية، لكنه عبّر عن أمل قطر في بدء المحادثات قريبًا، مؤكدًا ثقتها في خطة الرئيس ترامب والدعم الأمريكي للهدنة وجهود الوسطاء الدوليين. وأشار إلى أن الهدنة الحالية هي الأطول منذ بداية الحرب في غزة، محذرًا من أن أي خرق بسيط قد يهددها ويؤدي إلى تعطيل بعض بنود الاتفاق. كما أشار إلى أن جثة أسير واحدة لم تُسلَّم بعد لإسرائيل، موضحًا التحديات اللوجستية في غزة، ومع ذلك، يعتبر ما تحقق إنجازًا كبيرًا. الشهر الماضي، وافق مجلس الأمن على إنشاء قوة دولية لاستقرار غزة، وصوت 13 عضوًا لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. ينص القرار على انسحاب القوات الإسرائيلية عند تسلم قوة الأمن الدولية السيطرة الكاملة، وسيتولى مجلس السلام الانتقالي، برئاسة الرئيس ترامب، تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار. ستعمل القوة الدولية بالتعاون مع إسرائيل ومصر لمدّة عامين لتأمين حدود غزة وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة والإشراف على نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى. دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وأفرجت حماس عن 20 أسيرًا، بينما أفرجت إسرائيل عن نحو 2000 أسير فلسطيني، بينهم محكومون بالسجن المؤبد.





