العلاقات بين روسيا والهند تشهد تطورًا مستمرًا يعكس شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تعود جذورها إلى عام 1947. يعتمد التعاون الحديث على اتفاقية 1993 للصداقة والتعاون وإعلان الشراكة الاستراتيجية في عام 2000. تتوسع هذه العلاقات عبر حوارات وزيارات متبادلة رفيعة المستوى. يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لقاءات قمة منتظمة، منها قمم ثنائية في موسكو ونيودلهي، ولقاءات ضمن قمم منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس. شهد عام 2025 نشاطًا دبلوماسيًا بارزًا رغم بعض التحديات في السوق والعقوبات. بقيت الهند من أكبر مستوردي النفط الروسي بينما واصلت روسيا توسيع صادراتها الزراعية والبتروكيماوية والفلزات. يظل الدفاع محورًا رئيسيًا، حيث صرح المتحدث باسم الكرملين أن نظام الدفاع الجوي “إس-400” سيكون محوريًا في زيارة بوتين. كما أن طائرة “سو-57” المقاتلة ستكون موضوع نقاش، مؤكدًا على كفاءتها العالية. تستمر المناقشات بين بنك الاحتياطي الهندي والبنك المركزي الروسي لتحقيق استقرار النظام المالي، مع افتتاح مكتب تمثيلي في مومباي. تتضمن زيارة بوتين للهند اجتماعات رفيعة المستوى ولقاءات تجارية وزيارات ثقافية، بمرافقة مسؤولين كبار ورجال أعمال، مع توقع توقيع اتفاقيات اقتصادية كبرى.





