ذكرت صحيفة “الأهرام” مساء الأربعاء أن البنك الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام، حيث تم تخفيضها على الدولار لتتراوح بين 3.50% و3.75% وفق التوقعات. وأوضح البنك أن تخفيضات المستقبل ستكون أبطأ، وسط انقسام داخل لجنة السوق المفتوحة بين مؤيدين للخفض لحماية سوق العمل وآخرين يرون أن التيسير النقدي قد بلغ مداه ويهدد التضخم. في 29 أكتوبر الماضي، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لدعم الاقتصاد بعد ظهور تصدعات، مستغلاً استقرار التضخم النسبي في الولايات المتحدة. صوتت اللجنة لخفض الفائدة إلى نطاق 4% و3.75%، وهو الخفض الثاني منذ تولي ترامب الرئاسة. وأشار البنك إلى ارتفاع المخاطر السلبية على التوظيف وتباطؤ نمو الوظائف رغم بقاء البطالة منخفضة حتى أغسطس. كما قررت اللجنة إنهاء خفض حيازة الأوراق المالية في 1 ديسمبر. جاء القرار بعد أن أظهر التضخم الأساسي في سبتمبر أرقاماً أقل من المتوقع، وفق التقرير الشهري المتأخر. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2%، وهي أبطأ وتيرة في ثلاثة أشهر.





