القوات العراقية تحقق دقة استهداف 100%

Illustration for: Iraqi Forces Achieve 100% Airstrike Accuracy

وفقاً لبيان صادر عن قوة المهام المشتركة في عملية ‘العزم الصلب’، حققت القوات المسلحة العراقية دقة استهداف بلغت 100% باستخدام طائرات ‘إف-16′ و’أس-208’. هذا الإنجاز التاريخي يؤكد جاهزيتها وقدرتها على إدارة الضربات الجوية بشكل مستقل، ويعد خطوة رئيسية نحو قيادة العراق للعمليات الإقليمية. وأشار البيان إلى أن ‘قوة المهام المشتركة’ صادقت على القدرات الهجومية لقوات الأمن العراقية خلال مناورة تكتيكية بالذخيرة الحية داخل البلاد، موضحاً أن القوات العراقية أكملت دورة الاستهداف بنجاح في ظروف ميدانية واقعية، وأظهرت كفاءة عالية في تنفيذ المهام دون أي دعم مباشر من القوات الأمريكية أو التحالف الدولي. قال العميد ستيفن ريفيرا، مدير المجموعة الاستشارية العسكرية في قوة المهام المشتركة، إن ‘هذا الإنجاز يمثل مثالاً واضحاً على نجاح الشراكة بين العراق والولايات المتحدة خلال الانتقال إلى تعاون أمني ثنائي’، مؤكداً أن ‘التهديد التقليدي لداعش تراجع بشكل كبير، بينما عززت قوات مكافحة الإرهاب العراقية قدراتها لتصبح أكثر كفاءة واحترافية’. لا تقتصر أهمية هذا التفويض على الجانب العسكري فقط، بل تحمل أبعاداً سياسية تعكس ثقة واشنطن بقدرات القوات العراقية، وتشير إلى بداية العد التنازلي لإنهاء الوجود القتالي للتحالف الدولي في العراق وتحول مهامه إلى الدعم الاستشاري والتدريب. يذكر أن بغداد وواشنطن اتفقتا في سبتمبر 2024 على تحديد نهاية 2026 كموعد رسمي لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد داعش. وفي أغسطس الماضي، شهدت قاعدة عين الأسد انسحاباً للأرتال العسكرية الأمريكية كأول خطوة عملية للانسحاب التدريجي. ووفقاً لمصادر أمنية في بغداد والأنبار، فإن بعض الأرتال كانت تحمل معدات ثقيلة، ما يعتبر مؤشراً واضحاً على بدء تنفيذ عملية انسحاب فعلية.