انتقد ولايتي بشدة هذا الإجراء، واصفًا عقد المؤتمر في بلد مسلم شيعي بأنه مدهش ومؤسف، معربًا عن أمله في أن يكون الخبر غير صحيح، حسب ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية. وأوضح أن هذه المرة الأولى التي ترتكب فيها الحكومة الأذربيجانية مثل هذا الانتهاك، معتبرًا أن هذا العمل مناهض للإسلام ويسيء لسمعة الشيعة عالميًا. وأكد أن شعب أذربيجان، الذي اعتنق الإسلام منذ 1200 عام وقدم تضحيات كبيرة، لن يقبل بذلك. وأشار علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى الإيراني، في مقاله إلى أن الهدف المحتمل من المؤتمر هو توسيع نطاق اتفاق إبراهيم ليشمل أذربيجان ودول إسلامية أخرى في آسيا الوسطى. واختتم قائلاً إن شعوب أذربيجان وآران والقوقاز ستغضب من هذا الإجراء المعادي للإسلام والمخالف لمعتقداتهم حول أهل البيت (عليهم السلام)، مشددًا على أن هذه الخطوة غير المنطقية وغير الإنسانية ستضر بأذربيجان ولن تحقق أي نتيجة إيجابية.





