حقق الباحثون تقدماً في فهم تأثير الإفراط في تناول الكحول على مرض الكبد الدهني، وهو حالة شائعة. يُعرف هذا المرض أيضاً بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، ويزيد من خطر الإصابة بمضاعفات مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض خطيرة أخرى، كما أشار تقرير في صحيفة ” “. يلعب هذا الإنزيم عادةً دوراً في تنظيم مستويات بروتين HSD17β13 الموجود على سطح قطرات الدهون، التي تخزن الدهون داخل خلايا الكبد، ويمنع التحكم الجيد في هذا البروتين تراكم الدهون الزائد. وتبين الدراسة أن الإفراط في تناول الكحول يؤدي إلى اختفاء شبه كامل للإنزيم من على سطح قطرات الدهون، مما يسمح للبروتين HSD17β13 بالتراكم بحرية، مما يسبب تضخم رواسب الدهون في خلايا الكبد. إن معرفة كيفية استجابة إنزيم VCP والمسارات المرتبطة له لتناول الكحول قد يكون نهجاً علاجياً واعداً للوقاية من مرض الكبد الدهني أو علاجه، كما قد يساعد في تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر تلف الكبد، ويوفر حماية للملايين من الآثار الصحية الخطيرة لمرض الكبد الدهني.





