ذكرت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية مساء الثلاثاء أن نتنياهو كان يعتزم عقد اجتماع لمناقشة إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، لكن الاجتماع تأجل إلى أجل غير مسمى. وأكدت الصحيفة أن هذا الاجتماع كان مقرراً قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث كان من المتوقع أن تصدر عدة دول بقيادة فرنسا إعلاناً مشتركاً بالاعتراف بدولة فلسطينية. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستسعى جاهدة لمنع هذا الحدث على أراضيها، خاصة بعد قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بمنع دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس. يشار إلى أن نتنياهو اقترح ضم الضفة الغربية وغور الأردن في عام 2020، واصفاً الخطة بأنها فرصة تاريخية تأتي مرة واحدة في القرن. وترتبط فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة بمصطلح ‘إسرائيل الكبرى’ الذي ظهر بعد حرب 1967، حيث احتلت إسرائيل حينها أراضٍ فلسطينية وعربية. حالياً، تخوض إسرائيل حرباً واسعة ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 160 ألفاً وفقاً لوزارة الصحة في غزة، بينما يرفض نتنياهو جميع النداءات المحلية والدولية لوقف الحرب أو الدخول في اتفاق تهدئة.





