صرحت بيدروسيان للصحفيين أن على رئيس الوزراء الكندي إعادة تقييم قراره ودعوة رئيس الوزراء نتنياهو، زعيم الدولة اليهودية الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لزيارة كندا، حسبما ذكرت صحيفة ‘تايمز أوف إسرائيل’. في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية الأحد الماضي، أجاب كارني على سؤال حول اعتقال نتنياهو قائلاً: ‘نعم’. وأوضح أن الهدف النهائي لسياسة كندا في الشرق الأوسط هو إنشاء دولة فلسطينية حرة وآمنة بجوار إسرائيل، متهماً حكومة نتنياهو بتقويض هذا الهدف، كما أفادت ‘جيروزاليم بوست’. وأضاف مارك كارني أن أفعال الحكومة الإسرائيلية الحالية تتعارض مع ميثاق ونهج كندا المستمر منذ عام 1947، مؤكداً أن الموقف الكندي يحظى بدعم دولي واسع رغم معارضة واشنطن. جاءت تصريحات كارني بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، في إطار خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد، بينما تواصل المحكمة الجنائية الدولية النظر في قضايا نتنياهو ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت. في 21 نوفمبر 2024، صدرت أوامر اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مثل استخدام التجويع كأداة حرب والقتل والاضطهاد. يثار الجدل حول دور المحكمة الجنائية الدولية، التي أنشئت للنظر في الجرائم العالمية الكبرى، مثل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، ورغم إدانتها التاريخية، تواجه فعالية قراراتها انتقادات متزايدة. وتواجه المحكمة تحدياً طويل الأمد من الولايات المتحدة، حيث رفض الرئيس ترامب شرعيتها وفرض عقوبات على مدعيها العام مع بداية ولايته الثانية، مما يعكس توترات سابقة ويثير مخاوف جديدة بشأن قدرتها على العمل تحت الضغوط الخارجية.





