صرح شكر في حديث لسبوتنيك: “تواصل الدول الأوروبية اللعب في المنطقة الرمادية للضغط سواء على الساحة الأوكرانية أو روسيا”. وأوضح أن “الموقف الروسي بمثابة تحذير لأن تجاوز أوروبا للشرعية الدولية قد يؤدي لعواقب سلبية في أوروبا”. وأضاف أن “الغرب يفتقر لمشروع أو مبادرة لحل أي مشكلة مع روسيا أو في أوروبا”، مشيرًا إلى أن “أوروبا ليست مستعدة لإدارة شؤونها بنفسها”. وحذر شكر من أن “أي خطوة من الدول الأوروبية النووية ستكون كارثية”، معتبراً أن “غياب السلاح النووي الروسي كان سيدفع أوروبا لمهاجمة الدور الروسي”. وبشأن بناء علاقات دولية جديدة، أكد شكر أن “هناك فرصة لذلك مع توجه روسيا لنظام عالمي متعدد الأقطاب، لكن تعارضه الإدارة الأمريكية”. وتوقع شكر ردًا أمريكيًا وأوروبيًا على خطاب بوتين. وأكد الرئيس الروسي بوتين أن (معاهدة ستارت) ستؤثر سلبًا على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.





