تم حجب اللعبة بعد مطالبات متكررة من شرائح واسعة من المواطنين الذين أكدوا أنها تحتوي على مشاهد عنف دموية وتشجع السلوك العدواني، بالإضافة إلى أنها تتضمن محتوى يتعارض مع القيم الأخلاقية والعادات الاجتماعية، وفقاً لصحيفة “القبس” الكويتية. تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي العديد من المنشورات ومقاطع الفيديو التي تحذر من خطورة اللعبة على الأطفال بشكل خاص. وعبر البعض عن استغرابهم من تحول اللعبة من كونها تجربة جديدة في مجال الألعاب ثلاثية الأبعاد بتقنيات الميتافيرس إلى مصدر قلق. من جهة أخرى، تواجه منصة “روبلوكس” دعوى قضائية في ولاية لويزيانا الأمريكية تتهمها بإهمال حماية المستخدمين الأطفال. تأسست المنصة في عام 2004 وحققت شعبية واسعة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، إذ تتيح للمستخدمين تصميم ألعابهم باستخدام أدوات برمجية مبسطة وخوض مغامرات متنوعة والتواصل مع لاعبين من مختلف الدول. تشير الإحصائيات إلى أن اللعبة تجذب حوالي 82 مليون مستخدم يومياً، أكثر من نصفهم تحت سن 18. رغم ميزاتها التعليمية والإبداعية، إلا أن “روبلوكس” تواجه انتقادات بسبب نظامها المفتوح الذي قد يسمح بنشر محتوى غير ملائم والتواصل مع أشخاص مجهولين، إلى جانب مخاوف تتعلق بسلامة المستخدمين الصغار. حذر خبراء تربويون، من بينهم المتخصص السعودي تركي المحمود، من مخاطر عدة تتعلق باللعبة، مثل التواصل مع الغرباء عبر الدردشة المفتوحة، والشراء غير المراقب بواسطة العملة الافتراضية “روبوكس”، وخطر الإدمان الرقمي وتأثيره على التحصيل الدراسي. نصح المحمود أولياء الأمور بمراقبة استخدام أطفالهم للعبة وتفعيل إعدادات الخصوصية وتحديد وقت اللعب والتوعية بمخاطر التواصل مع الغرباء، كما أوصى بإبلاغ الجهات المختصة عن أي محتوى أو سلوك غير لائق على المنصة.





