الصحة

07.09.2025

تحسين التفاعل الاجتماعي بتعديل البيئة

أظهرت دراسة نُشرت على موقع “ميديكال إكسبريس” أن تعديل العوامل البيئية يمكنه تعزيز التفاعل الاجتماعي وتقليل القلق لدى الأفراد ذوي الاستعدادات الوراثية. استخدم الباحثون نموذجًا حيوانيًا لأسماك الزرد التي تحمل طفرة في جين UBE3A، المرتبط بمتلازمة أنجلمان واضطرابات طيف التوحد. تمت مراقبة سلوك هذه الأسماك في بيئتين مختلفتين: الأولى حوض من الستايروفوم الأبيض يمثل بيئة غير معتادة، والثانية حوض من البليكسي غلاس يوفر بيئة أكثر راحة وأمانًا. أظهرت الأسماك تحسنًا ملحوظًا في استجابتها الاجتماعية في البيئة الأكثر أمانًا. دعمت الدراسة هذه النتائج باختبارات إضافية تضمنت قياس القلق، تحليل النشاط العصبي، وفحص تسلسل RNA لفهم الآليات الجينية المؤثرة. وكشفت الدراسة أن التعامل غير السليم مع المحفزات البصرية يزيد من القلق ويقلل التفاعل الاجتماعي في البيئات المجهدة، في حين تتحسن السلوكيات في البيئات المألوفة. تقدم هذه النتائج أدلة قوية على إمكانية تطوير استراتيجيات تدخل بيئي لتحسين التحديات السلوكية المرتبطة بالتوحد. يأمل الباحثون أن تسهم هذه الاكتشافات في تطوير تدخلات مستقبلية قابلة للتطبيق على البشر، مما يعزز جودة حياة الأفراد المصابين باضطرابات طيف التوحد.