تحليل: تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة

Illustration for: Israeli Soldiers Doubt War's Purpose, Seek Negotiations

أوضح في حديثه لـ ‘سبوتنيك’ أن معظم الجنود اقتنعوا بأن الحرب عبثية ولا تحقق أهدافًا. وأكد كنعان أن الجنود يعلمون أن نتنياهو لن ينجح في القضاء على حماس أو استعادة المحتجزين دون مفاوضات عبر الوسطاء القطريين والمصريين والأمريكيين. وأشار إلى أن الرأي العام الإسرائيلي أصبح واعيًا بذلك، وبدأت وسائل الإعلام الأجنبية بنشر هذه الحقائق. ذكر كنعان أن 44 مدرسة ثانوية في إسرائيل نظمت إضرابًا لدعم عائلات المحتجزين ومواجهة الحكومة، مؤكدًا أن الحرب أصبحت إبادة جماعية لشعب أعزل وتدمير للبنية التحتية في غزة. وأوضح أن العالم يشهد مجاعة هائلة في غزة لم تحدث منذ أكثر من مائة عام، مستنكرًا الجرائم المرتكبة هناك. ووصف كنعان المطالبات بالترحيل بأنها ‘جريمة ضد الإنسانية’، مشيرًا إلى أن الضغوط على الجنود أصبحت مقلقة للحكومة الإسرائيلية. وكشفت الصحف الغربية عن صعوبة العثور على جنود لعملية غزة بسبب الإرهاق والتشكك في جدوى الحرب. وأفادت التقارير أن 20 ألف جندي احتياطي تلقوا أوامر بتمديد الخدمة و60 ألف آخرين بالاستدعاء. وأوضحت القناة 12 أن الجيش الإسرائيلي نشر الشرطة العسكرية على المنافذ لمنع الفارين من الخدمة. وفي الوقت ذاته، وافقت حماس على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يشمل تبادل أسرى، فيما لم ترد إسرائيل رسميًا بعد. استأنفت إسرائيل قصف غزة في 18 مارس بعد توقف لشهرين منذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد بوتين على ضرورة تجنب كارثة إنسانية، ودعت وزارة الخارجية الروسية إلى إنهاء الحرب وإطلاق مفاوضات لحل الدولتين.