التقرير الذي نشرته المنظمة على منصة “إكس” يكشف عن تغيرات مقلقة في أنماط التغذية، حيث تسيطر الأطعمة المصنعة بشكل مفرط على الشباب، مما يزيد من تفاقم المشكلة. باستثناء إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، أصبحت السمنة أكثر شيوعًا من النحافة في معظم أنحاء العالم. هذه النتائج مبنية على بيانات شاملة من أكثر من 190 دولة، تشمل مسوحًا أسرية، تقديرات، ونماذج إسقاطية. الدول ذات الدخل المرتفع تبرز بمعدلات سمنة مرتفعة بشكل ملحوظ، حيث سجلت تشيلي 27%، والولايات المتحدة 21% بين الشباب. في ألمانيا، يعاني واحد من كل أربعة أشخاص في هذه الفئة العمرية من زيادة في الوزن، حيث ارتفعت النسبة قليلاً من 24% عام 2000 إلى 25% عام 2022، مع استقرار نسبة السمنة عند 8%. وأشارت إلى أن استبدال الفواكه والخضروات والبروتينات بالأطعمة المصنعة والوجبات السريعة يؤثر سلبًا على النمو الجسدي والمعرفي والصحة النفسية للأطفال. كما أن السمنة قد تؤدي إلى تراجع الأداء المدرسي، انخفاض الثقة بالنفس، وصعوبات في الاندماج الاجتماعي، مع تحديات علاجية كبيرة إذا ترسخت منذ سن مبكرة.





