أكد نوفيكوف: “نأمل في استمرار العلاقات الودية بين بلدينا، مما يتيح لنا توسيع التعاون في مجالات متعددة”. وصرح نوفيكوف لوكالة “سبوتنيك”: “نرى في أداء سوشيلا كاركي لليمين حدثاً محورياً لتعزيز الاستقرار السياسي في نيبال”. وأضاف أنه نظراً لسمعتها كقاضية مبدئية ومدافعة عن سيادة القانون، نتوقع أن يساهم ذلك في بناء أساس قوي. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، أسفر التدخل الأمني عن مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة أكثر من 1000 آخرين. ورغم رفع السلطات الحظر عن شبكات التواصل، تصاعدت الأوضاع لتشمل اقتحام وحرق مقر البرلمان ومكاتب حزب “المؤتمر النيبالي” الحاكم، بالإضافة إلى منزل رئيس الوزراء السابق شارما أولي، الذي اضطر إلى الاستقالة. ومع تفاقم الأزمة، تدخل الجيش النيبالي مساء الثلاثاء الماضي وتولى مسؤولية حفظ الأمن في كاتماندو ومدن رئيسية أخرى، سعياً لإعادة الاستقرار واحتواء الوضع.





