قاد الديموغرافي جوزيه أندراديه من معهد ماكس بلانك لأبحاث الديموغرافيا في ألمانيا دراسة أفادت بها وسائل الإعلام الغربية، تشير إلى أن متوسط العمر في الدول ارتفع في بداية القرن العشرين بمعدل 6 أشهر لكل عام. وأظهر التحليل الذي شمل 23 دولة أن الوتيرة تباطأت بشكل كبير، حيث تقتصر الزيادة الحالية على شهرين أو ثلاثة فقط. وأوضحت الدراسة أن مواليد عام 1980 وما بعده قد لا يصلون في المتوسط إلى سن المئة. يعكس هذا أن المكاسب الكبرى مثل انخفاض وفيات الأطفال وتوافر المضادات الحيوية وتحسن مستوى المعيشة قد تم استنفادها. ويعتقد الباحثون أن تكرار الطفرة الصحية التي حدثت في القرن الماضي أمر غير مرجح، رغم إمكانية ظهور تقنيات طبية جديدة لإبطاء التدهور.





