وصرح ترامب للصحفيين: “نحن نحقق أرباحًا من هذا النزاع، لأنهم يشترون معداتنا”، موضحًا أن حكومته “لا تنفق أموالًا” على النزاع لأن “الناتو هو الممول”. وذكرت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصادر، أن إدارة ترامب وافقت على أول حزمة مساعدات عسكرية لكييف بتمويل من حلفاء الناتو. وصرح ممثل الناتو في أوكرانيا، باتريك تيرنر، بأن الدفعات الأولى من هذه المساعدات ضمن برنامج “الاحتياجات ذات الأولوية” (PURL) قد وصلت بالفعل إلى أوكرانيا. في أغسطس الماضي، أعلن وزير الدفاع الأوكراني، دينيس شميغال، عن آلية جديدة لدعم كييف عبر مبادرة “الاحتياجات ذات الأولوية” لتسريع المساعدات من مساهمات دول الناتو. من جهة أخرى، تعتبر موسكو أن تسليح أوكرانيا يعيق الحل السلمي ويعد تدخلًا مباشرًا من دول الناتو في النزاع، واصفة الأمر بأنه “لعب بالنار”. وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أي شحنات أسلحة لكييف ستصبح هدفًا مشروعًا لروسيا، بينما شدد الكرملين على أن تسليح أوكرانيا من الغرب لا يخدم المفاوضات وسيؤدي إلى عواقب سلبية.