أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن المناورات تتضمن نشر قوات الدفاع الجوي واستخدام طائرات مسيرة مسلحة ومخصصة للمراقبة، بالإضافة إلى غواصات مسيرة وتطبيق استراتيجيات الحرب الإلكترونية، وفقاً لوسائل إعلام غربية. عرض التلفزيون الرسمي لقطات لمراكب برمائية وسفن حربية نشرت قبالة سواحل الجزيرة حيث توجد قاعدة عسكرية. وأفادت القوات المسلحة أن 12 سفينة حربية، و22 طائرة، و20 قارباً صغيراً من “سلاح البحرية الخاصة” تشارك في المناورات، مما يعكس استعراضاً للقوة العسكرية في المنطقة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الجوية الأمريكية استهدفت من وصفهم بـ”المهربين” المنتمين لعصابات تهريب المخدرات الفنزويلية في المياه الدولية. ويأتي هذا الإعلان عن الضربة الأخيرة بعد هجوم سابق أجرته واشنطن بداية الشهر الجاري، والذي أسفر عن مقتل 11 شخصاً، وفقاً لما أعلنته الولايات المتحدة. وانتقدت فنزويلا العملية ووصفتها بأنها “عدوان”، بينما طالب نواب أمريكيون بمزيد من الشفافية حول المعلومات الاستخبارية والشرعية التي استندت إليها الضربات لاستخدام القوة في المياه الدولية في وقت السلم. واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بشن “عدوان شامل” على بلاده، نافياً أن تكون الأحداث الأخيرة مجرد “توترات”. وأمر مادورو، الاثنين الماضي، بنشر 25 ألف عنصر من القوات المسلحة على الحدود مع كولومبيا وعلى سواحل الكاريبي والمحيط الأطلسي للبلاد بهدف حماية السيادة الوطنية وأمن البلاد.





