ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “القصف الإسرائيلي استهدف منطقة قرب المجمع الرئاسي في صنعاء”، مشيرة إلى أن “موجة الغارات تأتي رداً على هجمات الحوثيين الصاروخية”. وأضافت أن “القصف استهدف أيضاً قواعد صواريخ ومحطة للطاقة في صنعاء، فيما طالت 3 غارات أخرى الجهة الجنوبية الغربية للعاصمة”. من جانبها، صرحت جماعة “أنصار الله” باليمن بأن “العدوان الإسرائيلي استهدف صنعاء”، مشيرة إلى أن الضربات أصابت محطة كهرباء حزيز جنوب العاصمة. وأعلنت الجماعة الجمعة الماضية أن قواتها نفذت هجمات صاروخية وجوية على إسرائيل، وذلك بعد قصف تل أبيب لمحطة كهرباء في صنعاء، مبررة ذلك بأنه دعم للفصائل الفلسطينية في غزة ضد الجيش الإسرائيلي. وأضافت: “صاروخ (فلسطين2) تجاوز الدفاعات وحقق هدفه بنجاح، مما أدى إلى إرباك كبير في صفوف العدو وهروب ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وتعليق حركة المطار”. واعتبر سريع أن “العملية انتصار للشعب الفلسطيني ومجاهديه ورداً على جرائم التجويع والإبادة الجماعية الصهيونية بحق إخواننا في غزة”. ومنذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، تُنفذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على إسرائيل وسفنها أو الحلفاء في البحر الأحمر، مؤكدة دعمها لغزة واستمرارها حتى توقف إسرائيل الحرب.





