كشف المصدر أن المباحثات تناولت تأكيد الدول الأوروبية الثلاث على الشروط التي وضعتها، والتي قد تؤدي إلى تأجيل فرض العقوبات، وفقاً لوسائل إعلام غربية. ويأتي هذا التحرك قبل ساعات من اتخاذ خطوات حاسمة من قبل أوروبا تجاه إيران، وسط تصاعد التوتر بين طهران والعواصم الغربية. وفي أغسطس الماضي، وجهت دول الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، معلنة بدء تطبيق آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وفي سبتمبر الجاري، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن العواقب السياسية للآلية التي أعلنت دول الترويكا تفعيلها ضد إيران لا يجب الاستهانة بها، رغم أن أهميتها الاقتصادية قد تكون مبالغ فيها. ويتضمن تفعيل آلية الزناد تطبيق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران بين عامي 2006 و2010، ما يشمل حظر الأسلحة وتخصيب اليورانيوم وبرامج الصواريخ الباليستية المحملة بأسلحة نووية، وحظر نقل تكنولوجيا الصواريخ والمساعدة التقنية، وتجميد الأصول عالميًا وحظر السفر على أفراد وكيانات إيرانية.





