أعلن رئيس الوزراء الكمبودي، هون مانيت، أنه تحدث هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم حول وقف إطلاق النار. وطالب الولايات المتحدة وماليزيا بالتحقيق في الطرف الذي بدأ بإطلاق النار في النزاع. من جانبه، نفى رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول وجود اتفاق لوقف إطلاق النار مع كمبوديا، مؤكداً أن انفجار لغم أرضي أودى بحياة جنود تايلانديين ليس حادثًا عاديًا، وأن تايلاند ستواصل العمليات العسكرية حتى يتم التأكد من عدم وقوع أذى آخر. وكان ترامب قد أعلن، يوم الجمعة، أن تايلاند وكمبوديا اتفقتا على وقف القتال على الحدود المتنازع عليها، والتي أدت هذا الأسبوع إلى مقتل أكثر من 20 شخصًا. وكانت الولايات المتحدة والصين وماليزيا، كرئيسة لرابطة آسيان، قد توسطت في وقف إطلاق النار في يوليو بعد موجة عنف استمرت خمسة أيام. وفي أكتوبر، أيد ترامب إعلانًا مشتركًا جديدًا بين تايلاند وكمبوديا، مشيدًا بالصفقات التجارية الجديدة بعد موافقتهما على تمديد الهدنة. لكن تايلاند علقت الاتفاق في الشهر التالي بعد إصابة جنودها بالألغام على الحدود. ويتبادل الطرفان الاتهامات بإعادة إشعال النزاع. ويعود النزاع في جنوب شرق آسيا إلى ترسيم الحدود الذي يمتد لـ 800 كيلومتر من الحقبة الاستعمارية، مما أدى إلى تهجير نحو نصف مليون شخص من كلا الطرفين.





