أدلى مصطفى بتصريحات خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، حيث أكد على “سعي السلطة الفلسطينية لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة في القطاع”. وبيّن مصطفى أن إدارة غزة ليست “طموحًا سياسيًا أو رغبة في السلطة، بل هي مسؤولية وطنية لمواجهة خطط التهجير”، معلنًا عن تشكيل جديد، مشددًا على أن “الهدف ليس إقامة كيان جديد، بل استعادة عمل المؤسسات الفلسطينية الشرعية”. كما أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني عن استمرار التعاون مع مصر لتنظيم مؤتمر إعمار غزة في القاهرة، مؤكدًا أن “منظمة التحرير الفلسطينية تظل الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”. وأكد عبد العاطي أن زيارته للمعبر تحمل “رسالة تضامن صادقة مع الشعب الفلسطيني”، معربًا عن إدانته القوية لـ”جرائم الاحتلال في غزة التي تنتهك القوانين الدولية، خصوصًا استهداف المحتاجين للمساعدات الإنسانية”. وجدد الوزير المصري رفض بلاده القاطع “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم”، مشيرًا إلى أن “الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ”، كما أدان “التصريحات الإسرائيلية حول إسرائيل الكبرى”، واصفًا إياها بأنها “محاولات لتغيير الواقع على الأرض”. جاءت هذه التصريحات في إطار التحركات المصرية الدبلوماسية والإنسانية لاحتواء أزمة غزة، حيث تواصل القاهرة جهودها لتحسين الوضع الإنساني المتدهور عبر المعبر مع تصاعد التوتر العسكري في القطاع.





