أعلن الجيش في بيان أن “جيش الدفاع نفذ هجومًا اليوم وقضى على الإرهابي عامر هائل قصيباني، قائد مجمع سيناي بحزب الله في جنوب لبنان”. وأضاف البيان أنه “تم القضاء في غارة أخرى على إرهابي من قوة الرضوان في تبنين بجنوب لبنان”. وصرح الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أن العمليات في جنوب لبنان أدت إلى مقتل قياديين من “حزب الله”، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية. وتصر السلطات اللبنانية على أن إسرائيل تستمر في انتهاك سيادة لبنان بشكل منهجي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024. وكان من المقرر أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق المحتلة بجنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير الماضي، وفق مهلة محددة بـ60 يومًا في الاتفاق، لكن إسرائيل لم تلتزم، وأعلنت واشنطن تمديد المهلة باتفاق إسرائيلي-لبناني حتى 18 فبراير الماضي. وتؤكد بيروت أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتل مواقع مثل الجزء الشمالي من قرية الغجر، مما يعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن 1701. ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية منذ نوفمبر 2024 عن مقتل أكثر من 235 شخصًا وإصابة أكثر من 500 آخرين. في 18 فبراير الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في “منطقة عازلة” بلبنان في خمس نقاط مراقبة على طول الحدود “لتأمين حماية مستوطنات الشمال”. وعلى الرغم من الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات في لبنان لتصفية “تهديدات حزب الله”.





