تطورات الوضع في غزة: تقديرات ومفاوضات

Illustration for: Israeli Army's Plan for Gaza and Partial Deal Controversy

قدرتات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن العملية قد تستغرق عامًا مع احتمال مقتل 100 جندي في المعركة. الجيش حذر من أن الخطوة قد تعرض حياة الأسرى للخطر ولن تحقق حسمًا نهائيًا ضد “حماس”، مما يتطلب احتلالاً كاملاً للقطاع وفرض حكم عسكري. وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير لوزراء الكابينيت في حكومة نتنياهو خلال اجتماع: “الآن هو الوقت المناسب لعقد صفقة جزئية، لا ينبغي فقدان الزخم. قادة الأجهزة الأمنية، بمن فيهم زامير والقائم بأعمال رئيس الشاباك، أيّدوا هذا التوجه”. لكن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفض المسار، مؤكدًا أنه “لا توجد صفقة جزئية على الطاولة، ولدي دعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وذكرت قناة “آي.24 نيوز” أن نتنياهو قال لرؤساء الأجهزة الأمنية: “أسمع مواقفكم، لكني من يقرر وعليكم الالتزام بالقرار”، ورد زامير: “ما سيقرره الكابينيت سينفذه الجيش بكفاءة”. وخرج وزراء الكابينيت بأن رئيس الحكومة لن يتجه نحو صفقة جزئية في هذه المرحلة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استدعاء 60 ألف جندي احتياط وتمديد خدمة 20 ألف ضمن المرحلة الثانية من عملية “عربات جدعون” في غزة، بعد موافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس على خطط السيطرة على المدينة. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيبدأ دفع سكان غزة نحو الجنوب، وبدأت المرحلة التمهيدية للسيطرة على المدينة عبر عمليات مركزة في حي الزيتون ومنطقة جباليا. وتقوم الخطة على تهجير مليون فلسطيني إلى جنوب القطاع قبل تطويق المدينة وبدء التوغل داخل التجمعات السكنية. وفي 11 آب/أغسطس، بدأ الجيش فعليًا المرحلة الأولى بهجوم على حي الزيتون شمل تفجير منازل وقصف مدفعي ونيران عشوائية وتهجير قسري. وفي الوقت نفسه، وافقت حركة “حماس” على مقترح وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يشمل تبادلًا جزئيًا للأسرى، لكن لم تقدم إسرائيل ردها الرسمي بعد. وكان من المفترض أن يستمر الوضع بعد تمديد المرحلة الأولى التي انتهت في آذار/مارس، لكن الخلافات حالت دون ذلك. وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الكارثة الإنسانية في غزة، وأكدت الخارجية الروسية ضرورة إنهاء الحرب وإطلاق مفاوضات لتحقيق حل الدولتين.