تطورات جديدة في المشهد السوري الميداني والسياسي

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء الثلاثاء بأن الاجتماع الذي ضم باراك وكوبر انعقد بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. وذكرت الوكالة أن النقاش تناول التطورات الأخيرة في سوريا وسبل دعم العملية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى مناقشة آليات تنفيذ اتفاق العاشر من مارس للحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية. وشهد يوم الاثنين السابق اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث استخدمت الأسلحة الثقيلة مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين العناصر والمدنيين. وأفاد مراسلون بإغلاق الطرق المؤدية للحيين، مع جهود لإجلاء بعض العائلات. وصرح مصدر لسبوتنيك بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والفصائل الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد اشتباكات طويلة أسفرت عن قتلى وجرحى بين الطرفين وإصابات مدنية. كما أكدت وزارة الدفاع أن تحركات الجيش تأتي ضمن خطة لإعادة الانتشار في شمال سوريا رداً على “اعتداءات متكررة” من قسد، مع التزامها باتفاق 10 مارس ونفيها لأي نية لشن عمليات عسكرية، مشيرةً إلى أن هدف الجيش هو حماية المدنيين. من جهة أخرى، نفت “قوات سوريا الديمقراطية” الاتهامات مشيرة إلى انسحابها السابق من المنطقة بموجب تفاهمات 1 أبريل. وذكرت مصادر رسمية مقتل ثلاثة من قوات الأمن وإصابة آخرين، بينما أصيب مراسل قناة “سوريا الآن” بهاء الحلبي في خاصرته جراء إطلاق نار في الأحياء الكردية.