تم تصوير الفيديو في منطقة مدمرة على خط فك الاشتباك، حيث أنشأ الجيش الإسرائيلي قاعدة عسكرية جديدة في إطار توغله المستمر منذ رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي. وفقًا للفيديو الذي نشره صحفيون إسرائيليون، في “ساحة الأسد” أو “دوار العلم” كما تعرف، فإن المشهد يحمل أبعادًا تتعدى الحدث نفسه. فقد شهدت الساحة رفع العلم السوري عام 1974 بواسطة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعد تحرير القنيطرة. وأعرب سوريون عبر حساباتهم في منصة “إكس” عن غضبهم من المشهد الذي يثير مشاعرهم ويستفز تضحياتهم الطويلة، مقارنين بين رفع العلم السوري عام 1974 بعد تحرير القنيطرة ورفع العلم الإسرائيلي اليوم في نفس المكان. ولفت آخرون إلى رمزية الزمان والمكان، حيث تحولت “ساحة الأسد” من ذكرى التحرير إلى “علامة اختراق وإهانة للتاريخ والكرامة الوطنية”. وفي وقت سابق، شهدت مواقع متعددة زيادة واضحة في التحركات العسكرية للجيش السوري الجديد الذي يهدف إلى سحب السلاح الثقيل من تلك المناطق ضمن تفاهمات غير معلنة حتى الآن بين حكومة دمشق وإسرائيل. وأضاف: “تم سحب السلاح الثقيل بالكامل من مواقع استراتيجية كانت تشكل نقاط ارتكاز دفاعية في جنوب سوريا، منها تل الشعار، تل المال، الفوج 175 في مدينة إزرع، قيادة اللواء 90، تل الشحم، أطراف بلدة سعسع، محيط بلدة كناكر حيث يتمركز اللواء 121، وتل المحص بالقرب من مدينة جاسم في ريف درعا”. وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أن إسرائيل تسعى لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، بما في ذلك السويداء.





