توغل إسرائيلي في سوريا: مفاوضات وتحديات

Illustration for: Israeli Incursion into Syria Sparks Tensions

ذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية وأقامت حاجزا عسكريا، ومنعت السكان من المرور”. وأوضح أحمد الشرع، الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أن “هذا التوغل الإسرائيلي في سوريا لا يرتبط بمخاوف أمنية، بل هو جزء من طموحات توسعية”. وأشار إلى أن دمشق تتفاوض مباشرة مع تل أبيب، لكن يجب على إسرائيل الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر لتحقيق تقدم في هذا الملف. وأضاف أن “إسرائيل احتلت الجولان بدعوى حماية نفسها، وتفرض اليوم شروطا في جنوب سوريا لنفس السبب، وربما في المستقبل تسعى للسيطرة على وسط سوريا بحجة حماية الجنوب، وبهذا المنطق قد تصل إلى ميونيخ في النهاية”. وأضاف: “نحن في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وحققنا تقدما كبيرا نحو اتفاق. ولكن للوصول إلى اتفاق نهائي، يجب على إسرائيل العودة إلى حدودها السابقة على 8 ديسمبر”. وأكد أن “الولايات المتحدة تدعمنا في هذه المفاوضات، ومعنا العديد من الأطراف الدولية. واليوم، وجدنا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم وجهة نظرنا أيضا، وسيعمل على تسريع الوصول إلى حل لهذه المسألة”. في 29 سبتمبر، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن “الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل يختلف عن تطبيع العلاقات”، مشيرا إلى أن إسرائيل اعتبرت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 لاغيا. وأوضح أن دمشق أجرت 3 جولات من المفاوضات مع الإسرائيليين، مضيفا أن “الضربات الإسرائيلية على سوريا عقدت الأمور”. وسبق أن أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الغارات الإسرائيلية على مناطق سورية جعلت الأمور أكثر تعقيدا.