تيمور تيمور يضحي بحياته لإنقاذ ابنه

Illustration for: Tragic Loss of Egyptian Cinematographer Taimour Taimour

ما كان من المفترض أن يكون رحلة صيفية مبهجة على الساحل الشمالي، بعيداً عن ضجيج القاهرة، تحول إلى كابوس لعائلة المصور السينمائي المصري الشهير، تيمور تيمور.

كان تيمور، المعروف لدى العديد من المصريين بأدواره في عدة أفلام، يقضي إجازته مع عائلته في منتجع في رأس الحكمة عندما وقعت المأساة.

ذكرت تقارير وسائل الإعلام المحلية أن القارب انقلب أثناء رحلة كاياك، وشاهد تيمور ابنه يفقد السيطرة وبدت الأمواج العالية تحمل ابنه للأسفل. أدرك بسرعة أن ابنه يغرق.

ابق على اطلاع بآخر الأخبار. تابع أخبار KT على قنوات الواتساب.

في تصرف عفوي يعكس التضحية والرابطة القوية بين الأب وابنه، أسرع تيمور لإنقاذ ابنه من الغرق ونجح في ذلك، لكنه فقد حياته. كان يبلغ من العمر 44 عاماً.

أحدثت المأساة صدمة في المجتمع الفني المصري، مما دفع إلى سيل من التعازي.

قال الممثل والكاتب الشهير عمرو محمود ياسين: “كتب تيمور قصة إنسانية لا تُنسى عن الرابطة بين الأب وابنه — أب فقد حياته لكي يعيش طفله. هذه هي الحياة، وهذه هي مشاعر الآباء تجاه أبنائهم.”

كما رثى العديد من المعجبين المصور السينمائي الشاب، واصفة إياه جريدة اليوم السابع المصرية الشهيرة بأنه “رمز للتضحية”.

أعربت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، واحدة من أكبر شركات إنتاج التلفزيون والسينما في مصر، أيضاً عن تعازيها قائلة: “بقلوب مفعمة بالحزن والأسى، تنعي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وفاة مدير التصوير الموهوب تيمور تيمور، الذي ترك عالمنا تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل شاهداً على موهبته وإبداعه، بالإضافة إلى سنوات من الخدمة المتفانية في صناعة السينما والتلفزيون.”