اعتبر رئيس البرلمان مارتن بوسما، من حزب الحرية اليميني المتطرف، أن ملابس النائبة تنتهك مبدأ الحياد السياسي المطلوب داخل البرلمان. ورغم تلميحه للسماح ببقائها، إلا أن اعتراضات قادة الأحزاب الأخرى دفعته لتطبيق اللوائح ومطالبتها بالمغادرة. في البداية، رفضت أوويهانت الامتثال وتحدت بوسما ليتخذ الإجراء بنفسه قبل أن تغادر احتجاجًا. وانتشر فيديو يوثق الحادثة، بما في ذلك عودتها ببلوزة البطيخ، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. مؤيدوها اعتبروا تصرفها شجاعًا، بينما رأى معارضون أنه يعكس الانقسام المتزايد بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة. واتُهمت الحكومة الهولندية بالتقاعس عن الاعتراف بالأزمة وعدم اتخاذ موقف واضح. وكتبت النائبة على إنستغرام: “عندما ترفض الحكومة الاعتراف بالإبادة الجماعية ولا تتحرك، يصبح من واجبنا إظهار التضامن مع الفلسطينيين. حرة”. وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ أكتوبر 2023، التي أدت لمقتل نحو 64 ألف فلسطيني وإصابة 163 ألف، كما تشن غارات على دول بالمنطقة مثل لبنان واليمن وسوريا وقطر، إضافة إلى حربها مع إيران التي استمرت 12 يوما.





