أعلنت وزارة الخارجية المصرية عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مساء السبت أن عبد العاطي أجرى اتصالات مع نظرائه في الدول الأوروبية (الترويكا “E3”)، ومع مسؤولين في إيران والولايات المتحدة ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأيام القليلة الماضية. وذكرت الوزارة في بيان أن هذه الاتصالات تأتي بناءً على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدعم جهود تخفيف التوتر. وتهدف هذه المبادرة إلى تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة للتوصل إلى تسوية دائمة تراعي مصالح الجميع وتساهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأكد بيان وزارة الخارجية المصرية أن هذه الاتصالات المكثفة تأتي في إطار جهود القاهرة المستمرة بالتنسيق مع الأطراف المعنية للتوصل إلى تفاهمات تقرب وجهات النظر وتتيح الفرصة للحلول الدبلوماسية والحوار، وتؤدي إلى تسوية توافقية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأرسلت الدول الأوروبية “الترويكا” (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الماضي تذكر فيها أنها بدأت تفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وذكرت الدول الأوروبية أن إيران لم تلتزم بشروط الاتفاق النووي المبرم في 2015 لضمان عدم تطوير أسلحة نووية، بينما اتهمت إيران الدول الثلاث بالانتقائية وعدم الالتزام بتعهداتها. وفي المقابل، أرسل عباس عراقجي رسالة رسمية إلى كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسقة اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، يذكر فيها أن “أوروبا لم تف بالتزاماتها التجارية والاقتصادية منذ توقيع الاتفاق في 2015”.





