صرحت لـ”سبوتنيك” بأن حركة فتح كانت محور التركيز على القضية الفلسطينية، واستمر هذا النهج لارتباط الحركة الوثيق بالقضية ووطنيتها البعيدة عن الأيديولوجيات. وأضافت أن الإرث الذي بناه ياسر عرفات ورفاقه عبر النضال في لبنان والأردن وسوريا والساحات الخارجية، كان العمود الفقري للقضية. وأوضحت أن النضال الداخلي بدأ عسكريًا ثم توسع شعبيًا عبر لجان فتحاوية ولجان المرأة، مما أدى لتحول كبير في النضال. وأكدت أن الانتفاضة الأولى كانت محطة مهمة أثرت على مسار القضية الفلسطينية، حيث أصبح الحجر رمزًا دوليًا للضغط نحو الحل. وأشارت حرب إلى أن هذا الضغط قاد إلى اتفاقية أوسلو في التسعينات، مما نقل النضال إلى الداخل وأسهم في تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث أصبح عرفات رمزًا للقائد الذي واجه التحديات مثل حصار بيروت ورام الله والخلافات الداخلية. وشددت على أن عرفات كان رمز الأمل والتفاؤل للشعب الفلسطيني، وإرثه دعم الصمود والفهم العميق للقضية الفلسطينية كقضية وجودية. وأوضحت أن الشعب الفلسطيني، رغم المعاناة من الانتهاكات والإبادة في الضفة وغزة، يظل ثابتًا على أرضه، متطلعًا للحرية وإقامة الدولة وحل قضية اللاجئين. اليوم يوافق الذكرى الـ21 لاستشهاد ياسر عرفات “أبو عمار”، في ظل ظروف الإبادة والتطهير العرقي التي تستهدف الوجود الفلسطيني، بحسب وكالة وفا.





