خلال كلمته في مؤتمر القمة، دعا إلى توفير حلول شاملة وعادلة لقضايا الأمن الغذائي والمائي تشمل الدول النامية والمتأثرة بالأزمات العالمية، وليس الاقتصار على دول العشرين، وفقًا لصحيفة الوطن المصرية. وأكد أن النجاح يتطلب إصلاحات للنظام المالي والتجاري العالمي وسد الفجوات التمويلية في البنية التحتية، مع مواجهة تغير المناخ كعامل مؤثر رئيسي. وشدد على أهمية استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية الزراعية، خاصة في الدول ذات الموارد المحدودة أو التحديات المناخية. وأشار الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، في تصريحات لسبوتنيك الشهر الماضي، إلى أن مصر تواجه نقصًا مائيًا كبيرًا، حيث يبلغ نصيب الفرد حوالي 600 متر مكعب سنويًا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى العالمي البالغ 1000 متر مكعب، المعروف بحد الندرة المائية. وأشار إلى أن مصر بدأت في اتخاذ خطوات لمواجهة هذا النقص، منها معالجة مياه الصرف الزراعي والصناعي والصحي، مما ساهم في رفع نصيب الفرد إلى 800 متر مكعب سنويًا. ورغم التحسن، لا تزال البلاد تحت خط الفقر المائي. وأوضح نور الدين أن مصر تخطط لإنشاء 17 محطة تحلية مياه جديدة بحلول عام 2030، موزعة على سواحل البحر المتوسط والبحر الأحمر لخدمة المنتجعات السياحية.





