أكد أن هذه التحولات تأتي في وقت تراجعت فيه الولايات المتحدة وتضاءلت هيمنتها في المنطقة، مما أنهى سياسة القطب الواحد. وأضاف في حديثه اليوم الأربعاء أن القوة العسكرية الروسية، التي تفاجئ العالم بمنظومات تسليح متطورة، إلى جانب الدور الصيني المتنامي، ساهمت في إنهاء السيطرة الأمريكية. وأوضح عبد القادر أن هناك تصعيدًا جديدًا في سباق التسلح النووي بين روسيا وأمريكا، بعد إعلان روسيا عن صواريخ بوسيدون وبوريفيستنيك المتطورة، وإعلان أمريكا عن صاروخ باليستي عابر للقارات. صاروخ بوريفيستنيك الروسي يعمل بالطاقة النووية وله مدى غير محدود وقدرة على البقاء في الجو لأسابيع، بينما يتميز صاروخ بوسيدون بقدرته التدميرية الكبيرة. أشار الخبير العسكري إلى أن روسيا تتبع خطوات للردع العسكري عبر تطوير صواريخ مثل بوريفيستنيك وبوسيدون، وتسعى لتعزيز قدراتها من خلال تحديث ترسانتها النووية وتحسين أنظمة الدفاع الجوي، معتمدة على الردع النووي كوسيلة لمنع العدوان واستعراض قدرتها على الرد بقوة.





