تتجه الأنظار نحو روسيا لما تتمتع به من طبيعة ساحرة ومواقع مميزة للتصوير، حيث نستطيع من خلال السينما سرد قصة شعب بأكمله في وقت وجيز. يناقش المشاركون تحديات صناعة السينما في العصر الحديث، خصوصًا مع احتمالية أن يؤدي الذكاء الاصطناعي أصوات الأفلام والمسلسلات دون تدخل بشري. في هذا السياق، أشاد علي معصراني، المدير التنفيذي لشركة الحمراء للإنتاج، بقيمة التجربة العربية، مشيرًا إلى زيادة الاهتمام العربي بفضل التسهيلات التي تقدمها موسكو في مجال الإنتاج السينمائي. وصف العاصمة الروسية بأنها وجهة مثالية للتصوير لما تضمه من تنوع جغرافي وجمال معماري، بالإضافة إلى الدعم الحكومي للمنتجين. بدوره، أعرب سمير الجابري، رئيس لجنة أبوظبي للأفلام، عن تطلعه لتبادل الخبرات مع روسيا في هذا المجال، مبرزًا أهمية عدة عوامل عند اختيار مواقع التصوير مثل البيئة والموارد المتاحة. يتضمن برنامج الفعاليات أكثر من 30 جلسة لمناقشة أهم الاتجاهات في تطوير السينما. تقام لقاءات مع خبراء وعروض لمشاريع دولية في مركز موسكو لصناعة السينما “موسكينو”. كما ستجوب شاحنة كينوتراك شوارع موسكو، وهي سينما متنقلة تعرض أفلامًا في أكثر من عشرة مواقع، محولةً أماكن غير متوقعة إلى دور سينما مريحة.





