من المقرر أن يلتقي أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدًا الاثنين في البيت الأبيض، وفقًا لوكالة الأنباء السورية “سانا”. تعد هذه الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى واشنطن منذ استقلال سوريا عام 1946، والثانية لأحمد الشرع بعد حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2025. أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال مشاركته في منتدى “حوار المنامة” بالبحرين الأسبوع الماضي، أن زيارة الشرع إلى واشنطن ستتم في نوفمبر الجاري، واصفًا إياها بأنها “حدث تاريخي” يمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين دمشق وواشنطن. وأوضح الشيباني أن لقاء الشرع وترامب سيتناول مواضيع محورية، أهمها رفع العقوبات عن سوريا وإعادة الإعمار وسبل تحقيق الاستقرار الداخلي، بحسب “سانا”. ومن المتوقع أن يتناول الجانبان أيضًا مستقبل التواجد الأجنبي في سوريا، وقضية المعتقلين في شمال شرق البلاد، بالإضافة إلى قضايا حقوق الأقليات وعملية السلام مع إسرائيل. وقد أشاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، في تصريحات سابقة بأداء أحمد الشرع وحكومته، معتبرًا أنهم “يسيرون في الاتجاه الصحيح”. تأتي زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى واشنطن بعد إعلان الولايات المتحدة رفع اسمه واسم وزير داخليته، أنس خطاب، من قوائم العقوبات والإرهاب، في خطوة تعتبر تمهيدًا لتطبيع العلاقات تدريجيًا. حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة الماضي عن رفع اسم وزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات الأمريكية. كما تم يوم الخميس الماضي رفع العقوبات عن الرئيس السوري، حيث صوت أربعة عشر عضوًا في المجلس، بما فيهم روسيا، لصالح القرار، بينما امتنعت الصين فقط عن التصويت.





