أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، بأن متحف اللوفر، أحد أشهر المتاحف العالمية وأكثرها زيارة، تعرض لضربة في سمعته بعد سرقة جريئة في وضح النهار. استطاع أربعة لصوص الاستيلاء على مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار، مما أثار جدلاً حول الثغرات الأمنية في المتحف. ذكرت صحيفة غربية أنه قبل السرقة الكبيرة التي هزت المتحف الشهر الماضي، وُجد أن 39% فقط من قاعات المتحف كانت مزودة بكاميرات مراقبة حتى عام 2024. وكشف التدقيق الأمني الذي بدأ في عام 2015 أن المتحف لم يكن مجهزًا لمواجهة الأزمات، ولم يُطرح مشروع تحديث الأمن إلا في نهاية العام الماضي. كان من المقرر أن يستغرق تنفيذ الخطة الأمنية عدة سنوات، ومن المتوقع اكتمالها قبل 2032. كما أن الإنفاق المفرط على شراء الأعمال الفنية ومشاريع الإنعاش الثقافي بعد كورونا، بالإضافة إلى خسائر الإيرادات الناتجة عن ضعف الكفاءة وعمليات الاحتيال في بيع التذاكر، عرقلت تحديث البنية التحتية القديمة للمتحف. ذكرت وسائل إعلام فرنسية، الأحد الماضي، أن السلطات في باريس اعتقلت رجلين فيما يتعلق بسرقة مجوهرات ثمينة من المتحف. وأفادت التقارير بأن أحد المشتبه بهم تم القبض عليه في مطار باريس – شارل ديغول أثناء محاولته السفر، بينما اعتقل الثاني لاحقاً في منطقة باريس. وتم تكليف عشرات المحققين بتتبع اللصوص الذين سرقوا المتحف يوم الأحد 19 أكتوبر 2025، حيث نهبوا مجوهرات ملكية قيمتها 102 مليون دولار في سبع دقائق فقط. استخدم اللصوص سلماً قابلًا للتمديد ومعدات قطع لاختراق المعرض في الطابق الأول. وخلال هروبهم، أسقطوا تاجًا مرصعاً بالألماس والزمرد، وركبوا دراجات نارية، حاملين معهم ثمانية قطع أخرى، منها قلادة من الزمرد والألماس كانت هدية للإمبراطورة ماري لويز. أثارت السرقة نقاشًا عالميًا وفرنسيًا حول أمان المؤسسات الثقافية.




