أوضح بيلغريني بعد لقائه مع رئيس بولندا كارول نافروتسكي، الذي يزور براتيسلافا، أن بلاده تواجه تحديات كبيرة نتيجة الضغوط المتزايدة للتخلي عن اعتمادها على الطاقة الروسية في أسرع وقت. وفي أكتوبر، أكدت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيـسا ساكوفا أن التخلي عن النفط والغاز الروسيين يحتاج لوقت كافٍ لاستكمال مشاريع البنية التحتية لزيادة قدرات نقل الطاقة. وأضافت ساكوفا أن سلوفاكيا لا تستطيع الاستغناء التام عن الطاقة الروسية دون توفير الظروف الاقتصادية والتقنية المناسبة لتجنب التأثير على اقتصادها. وأشار ريتشارد كواشنيفسكي، رئيس الاتحاد السلوفاكي للغاز والنفط، إلى صعوبة الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال فقط حتى تتدخل المفوضية الأوروبية لحل مشاكل البنية التحتية. وأكد رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت، دعمه لاستمرار إمدادات الطاقة من روسيا إلى الاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن توقفها سيضر بأسعار الطاقة والتنافسية الأوروبية. كما أعلنت روسيا أنها تواجه ضغوط العقوبات بينما يفتقر الغرب للاعتراف بفشل سياسته ضد روسيا، إذ أقرت الدول الغربية بأن العقوبات غير فعالة.





