عملية إسقاط جوي في مدينة محاصرة

وفقًا لصحيفة “التغيير”، تأتي هذه العملية وسط حصار تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة منذ مايو 2024، مما أدى إلى عزل شبه كامل عن طرق الإمداد الرئيسية. ووصفت المصادر الحدث بأنه “مهم ويحمل دلالات معنوية وعسكرية كبيرة، في ظل التحديات التي تواجهها المدينة بسبب الحصار”. ويعتبر هذا الإسقاط الجوي الأول من نوعه منذ أن أسقطت قوات الدعم السريع طائرتي شحن تابعتين للجيش سابقًا. وتشير التقديرات إلى أن الأطفال يشكلون حوالي نصف المدنيين المحاصرين في المدينة، والبالغ عددهم 260 ألف شخص، الذين انقطعت عنهم المساعدات الخارجية تقريبًا.