أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن طائرات سلاح الجو شنت غارات على بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مستهدفة مخازن أسلحة ومنصات إطلاق. واعتبر ذلك خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. كما أكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي سيواصل جهوده لإزالة أي تهديدات لأمن إسرائيل. من جهة أخرى، أفاد مصدر لوكالة “سبوتنيك” أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق في الحوش، تول، دير الزهراني، أنصار، سيناي، وموقع رويسات العلم قرب كفرشوبا. وأفاد بيان من مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في وزارة الصحة اللبنانية أن غارة على بلدة الحوش أسفرت عن إصابة 7 أشخاص. وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في 5 أغسطس، بعد اجتماع حكومي مطول، أنه كلف الجيش بوضع خطة لنزع السلاح من حزب الله لعرضها على الحكومة قبل نهاية الشهر. تطالب واشنطن بنزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى، مشيرة إلى أن التعاون في هذا الأمر شرط للشراكة مع لبنان. وتكررت الدعوات الإقليمية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يؤكد حزب الله أن سلاحه مخصص لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي. تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام من التصعيد. وكان من المقرر انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بحلول 26 يناير الماضي، لكن إسرائيل أبقت على وجودها العسكري في خمس نقاط استراتيجية لضمان أمن مستوطنات الشمال. ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات تستهدف حزب الله بين الحين والآخر.





