في الفيديو، تعهدت غوميز بـ”القضاء على الإسلام في تكساس”، واتهمت المسلمين بارتكاب جرائم قتل واغتصاب. كما حثت متابعيها على دعمها في الانتخابات المقبلة بقولها: “ساعدوني للوصول حتى لا تضطروا لمواجهة المسلمين”. غوميز ليست جديدة على الأفعال المثيرة للجدل، ففي ديسمبر 2024، ظهرت في عرض بنيويورك وهي تطلق النار على دمية تمثل مهاجراً، ودعت حينها إلى تنفيذ إعدامات علنية للمهاجرين المتهمين بجرائم عنف، مما أدى إلى حذف الفيديو وحظر حسابها على إنستغرام. عُرفت غوميز بتصريحاتها الصادمة ومواقفها المتطرفة، التي أبقتها محط جدل واسع منذ ترشحها لمنصب سكرتير ولاية ميزوري في 2024. تعود أصولها إلى عائلة كولومبية، وانتقلت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة في 2009.





