أفادت وكالة الأنباء الفرنسية ‘فرانس برس’ نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن فرنسا، في مواجهة هذا التصرف العدائي والخطير، قررت تعليق تعاونها مع مالي في مكافحة الإرهاب، وهو المجال الذي كان يساهم فيه الدبلوماسي المحتجز قبل اعتقاله. وأوضح المصدر أن السلطات المالية أُخطرت بأن فرنسا ستتخذ تدابير إضافية إذا لم يُفرج عن المواطن الفرنسي بسرعة. كما قامت فرنسا بطرد دبلوماسيين ماليين، وألزمتهم بمغادرة البلاد قبل يوم السبت. من ناحية أخرى، كانت مالي قد أعلنت سابقًا أن خمسة من موظفي السفارة الفرنسية في باماكو أشخاص غير مرغوب فيهم، وغادروا البلاد بالفعل. يُشار إلى أن السلطات الانتقالية في مالي أعلنت في عام 2022 انسحابها رسميًا من العمليات ‘بارخان’ و’تاكوبا’ مع حلفائها، وعلى الرغم من التوترات ظل التعاون الاستخباراتي بين الطرفين في مكافحة الإرهاب مستمرًا.





