أفادت الوكالة بأن الموجة بدأت في 8 أغسطس واستمرت 11 يومًا، شملت نصف الأراضي الفرنسية، وتميزت بطول مدتها وارتفاع حرارتها. شهدت محطات الأرصاد الجوية في الجنوب تسجيل عشرات الأرقام القياسية، حيث تجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية. تعرضت فرنسا في يونيو الماضي لموجة حر شديدة، وكان ثاني أشد شهر حرارة منذ عام 1900، مما أدى إلى وفاة حوالي 480 شخصًا، بزيادة عن المعدل الطبيعي. يعود ذلك إلى عدم كفاية تكيّف البنية التحتية للمدن مع الظروف المناخية الحارة، مثل نقص المساحات الخضراء وضعف العزل الحراري للمباني، وكثافة البناء التي تزيد من درجات الحرارة المحلية.





