لاحظ الباحثون أن “إل – ثيانين” قد يساعد في خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب خلال المهام الصعبة، ويدعم التحكم في مستويات “كورتيزول”، هرمون التوتر، في الجسم أثناء اللحظات العصيبة. يؤثر هذا المركب على النواقل العصبية الأساسية مثل “غلوتامات” و”غاما أمينوبوتيريك” و”دوبامين” و”سيروتونين”، التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم المزاج والانتباه الذهني. كما يُحفّز “إل – ثيانين” موجات ألفا في الدماغ، مما يرتبط بحالة ذهنية هادئة ويقظة، مما يساعد الأفراد على تقليل المشتتات والتركيز. ورغم الإشارات الإيجابية، إلا أن النتائج لا تزال متباينة بسبب الأبحاث المحدودة والقصيرة المدى. يشدد الخبراء على أهمية إجراء دراسات واسعة النطاق لفهم الدور العلاجي لـ”إل – ثيانين” بدقة، ويعتبرونه آمنا بشكل عام مع آثار جانبية قليلة، مما يجعله موضع اهتمام كوسيلة طبيعية لتهدئة العقل دون التأثير على اليقظة، مما يبشر بالخير لمن يسعون لتخفيف القلق والإجهاد المعرفي.





