صرح الكعبي بأن قمة بريدج تتميز عن الكونغرس الإعلامي السابق من حيث الرؤية والانتشار، حيث كان الكونغرس محليًا، بينما أصبحت بريدج اليوم منصة عالمية تشارك فيها أكثر من 182 دولة مع ما يزيد على 66 ألف مشارك و300 شركة، مما يجعلها، حسب وصفه، أشبه بدافوس الاقتصاد في مجال الإعلام. تهدف القمة إلى ربط صناع المحتوى والكتاب وشركات الإنتاج والحكومات لتعزيز إنتاج محتوى عالمي مسؤول يركز على السرد الإيجابي، والتنوع الثقافي، والانسجام بين المجتمعات. شهدت جلسات القمة حضورًا بارزًا من المنظمات الدولية، بما في ذلك اليونسكو التي أدارت جلسة مغلقة لبحث مكافحة المعلومات المضللة وإعادة بناء الثقة في الأخبار والصور والفيديوهات. وكشف الكعبي أن فريقًا متخصصًا تابع جميع الجلسات سيصدر ثلاثة تقارير رئيسية خلال الأشهر القادمة تتضمن تقرير الاتجاهات الإعلامية التي رصدتها القمة، وخلاصة تفاعلات القادة وصناع القرار الدوليين مع القمة، وتوصيات مجلس إدارة بريدج للمراحل المقبلة. ستُنشر هذه التقارير بدءًا من يناير القادم، وسيتم متابعتها خلال جولات دولية تشمل أمريكا وأوروبا وأفريقيا وآسيا، حتى انعقاد النسخة المقبلة في أبوظبي نهاية العام. أكد الكعبي أن بريدج منصة دولية انطلقت من الإمارات، لكنها ملك للعالم، والهدف هو مد الجسور وبناء منظومة إعلامية تقوم على الابتكار والمصداقية والمسؤولية.





