مخاطر تجميد الأصول الروسية وتأثيرها على أوروبا

خلال منتدى فالداي الدولي، أعرب ساكوا لوكالة سبوتنيك عن قلقه البالغ من المخاطر الكبيرة التي لم يسبق اتخاذ مثلها من قبل، مشيرًا إلى خطة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين المعقدة لتخفيف هذه المخاطر. وأوضح أن هذه الخطة قد تضعف من موثوقية أوروبا كملاذ آمن للأصول السيادية، وتؤثر سلبًا على اليورو كعملة احتياطية. وذكر أن أصولًا تجارية غربية كبيرة لا تزال في روسيا، ولا يمكن لأصحابها نقلها، مثل ممتلكات شركات إيطالية وفرنسية وشركة بريتيش بتروليوم البريطانية. وأكد أن بعض رجال الأعمال الغربيين يسعون للحفاظ على علاقات طبيعية مع روسيا، معتقدين أن مصادرة أصولهم ردًا على إجراءات الاتحاد الأوروبي ستكون خطأ. وأضاف أن روسيا يجب أن تحافظ على مستوى من الوضع الطبيعي بعيدًا عن ممارسات القوى الغربية. في سياق آخر، اقترح المستشار الألماني فريدريش ميرز تقديم قرض بدون فوائد لأوكرانيا بقيمة 140 مليار يورو باستخدام الأصول الروسية المجمدة، وهو ما رفضه رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر بشدة، معتبرًا أن مصادرة أصول بنك مركزي لدولة ثالثة تشكل سابقة خطيرة للاتحاد الأوروبي. ومع عدم وجود توافق في الاتحاد الأوروبي حول تقديم قرض لأوكرانيا بناءً على الأصول المجمدة للبنك المركزي الروسي، أُرسلت تسعة مليارات يورو من هذه العائدات إلى كييف. ووصفت روسيا تجميد الأصول في أوروبا بالسرقة، وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو سترد على مصادرة الأصول الروسية المجمدة، مشيرًا إلى أن روسيا قد تمنع الأموال التي تحتفظ بها الدول الغربية. وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر للشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات المفروضة على روسيا، فيما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات بأنها ضربت الاقتصاد العالمي وهدفت لتدهور حياة الملايين.