مستقبل غزة وتوني بلير: خطة ترامب الجديدة

Illustration for: Tony Blair's Proposed Role in Gaza Management

وصرح في حديث لوسائل الإعلام أن تعيين توني بلير في قيادة قطاع غزة لن يحدث إلا في حال احتلال القطاع وتعيينه كحاكم عسكري، ولكن لا يوجد أي سند أو أساس قانوني لتولي أي أجنبي إدارة القطاع. وأضاف: “توني بلير لن يكون المسؤول عن قطاع غزة، وقادة الاحتلال يدركون تمامًا أن لا بديل عن تسليم القطاع للسلطة الوطنية الفلسطينية”. وأوضح أن مصر، كدولة ذات سيادة وأقرب لجوار قطاع غزة، لن تقبل بوضع توني بلير على رأس الحكومة هناك. وأكد بريجية أن مثل هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بهذه الطريقة، ويجب أن تستند إلى قواعد القانون الدولي الثابتة. وأفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يسعى للعب دور بارز في إدارة شؤون القطاع وفق خطة سلام تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تطويرها. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة أمريكية ونقلته وسائل إعلام، تم اقتراح بلير لرئاسة مجلس إشرافي يسمى “السلطة الانتقالية الدولية لغزة”. وأكدت الصحيفة أن بلير، الذي كان مبعوثًا للشرق الأوسط بعد تركه رئاسة الوزراء، يعمل منذ أشهر على الترويج لخطة لإنشاء “وصاية دولية” لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب، وأن الولايات المتحدة ترغب في أن يشغل المسؤول البريطاني السابق دورًا في الترتيبات الانتقالية. وقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمرافقة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، خطة جديدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتحديد شكل الحكم بعد الإطاحة بحركة “حماس”، وذلك خلال اجتماع مع قادة دول عربية وإسلامية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقًا لموقع إخباري أمريكي. وأوضح الموقع أن هذه الخطة، التي تتألف من 21 نقطة، هي الأولى التي يقدمها ترامب في غزة، وقد حظيت بقبول القادة الحاضرين. وتشير المصادر إلى أن الخطة تستند إلى أفكار تمت مناقشتها على مدى الأشهر الماضية، مع تحديثات طورها جاريد كوشنر، صهر ترامب، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 26 سبتمبر الجاري، أودت الحرب على غزة بحياة نحو 66 ألف فلسطيني، إضافة إلى إصابة نحو 168 ألف آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.