مصر وإسرائيل: السلام أولاً رغم التوترات

Illustration for: Egypt-Israel Relations and Gaza Ceasefire Efforts

أوضح راغب في حديثه مع ‘سبوتنيك’ أن إسرائيل لم تنتهك اتفاقية السلام، وأن وجودها في قطاع غزة يخالف اتفاقية المعابر مع السلطة الفلسطينية، بينما تحافظ مصر على موقفها. وبحسب الخبير العسكري المصري، فإن أهمية اتفاقية السلام تكمن في معالجة الأزمات الحادة بالسلام وليس بالقوة. الاتفاقية تهدف إلى تجنب التصعيد العسكري، خاصة مع غياب الأسباب التي قد تؤدي إلى مواجهة بين مصر وإسرائيل. وصف راغب أي نوايا إسرائيلية لمواجهة مصر بأنها ‘جنون’ و’حرب الفناء’ لإسرائيل، مؤكدًا تفوق القدرات العسكرية المصرية حاليًا مقارنة بجيش 1973. وأشار عمر إلى أن المناورات المشتركة بين مصر وأمريكا، التي تستضيفها القاهرة من 28 أغسطس إلى 10 سبتمبر بمشاركة أكثر من 40 دولة، تؤكد استبعاد احتمال المواجهة العسكرية مع إسرائيل رغم التوترات السياسية والدبلوماسية والشعبية. أكد عبد العاطي التواصل المستمر مع الجانب الأمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن الحل العملي الوحيد هو قبول مقترح وقف إطلاق النار الأخير الذي قبلت به حماس. وقال عبد العاطي إن التواصل مستمر مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، مضيفًا أن قبول مقترح ويتكوف هو الخيار الأفضل حاليًا للوصول إلى وقف كامل للحرب. شدد وزيرا خارجية مصر وقطر على أن جهود البلدين مستمرة للوصول إلى وقف فوري للنار في غزة رغم رفض إسرائيل لمقترحات الوسطاء. وأكد عبد العاطي رفض الدولتين للمحاولات الإسرائيلية، معتبرًا ذلك ‘خطا أحمر’ غير مقبول، مشددين على منع استخدام سلاح التجويع وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون شروط، معتبرين استخدام المساعدات كسلاح للتجويع والعقاب الجماعي سابقة خطيرة.