وأشار في تصريحاته إلى أن مصر وقطر تلعبان دورًا محوريًا في دفع الخطة إلى مراحل متقدمة، حيث يشهد الاتفاق تحركات مكثفة من الوسطاء، في ظل مخاوف من عدم استمراره بسبب أزمتي مسلحي حماس العالقين في رفح وعدم اكتمال تسليم جميع رفات الرهائن الإسرائيليين. وأكد أن الوسطاء يسعون لتعزيز الاتفاق ودعمه لمنع أي محاولات لخرقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع احتمالية الانتخابات المبكرة. ويعتقد أن المزايدات قد تؤثر على الاتفاق، لكنها لن تطيح به، نظرًا للمصلحة الأمريكية، إذ يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نشر قوة دولية في غزة بدلاً من مركز التنسيق الأمريكي في إسرائيل. ويرى صافي أن التحركات الحالية توضح أن الإدارة الأمريكية تعمل على ضمان نجاح هذا الاتفاق الذي أُبرم في أكتوبر الماضي بشرم الشيخ، وتبذل جهودًا قوية لتثبيت وقف إطلاق النار وحماية الاتفاق من الانهيار، وهو ما تعمل عليه مصر وقطر والإدارة الأمريكية. وفي أواخر سبتمبر الماضي، كشف الرئيس ترامب عن خطة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، تتضمن تخلي حماس والفصائل الأخرى عن إدارة غزة لتتولاها لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية برعاية هيئة دولية برئاسة الرئيس الأمريكي. وفي 10 أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ، وفي 13 أكتوبر، وقع الرئيس ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعلانًا بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وأفرجت حماس عن جميع الرهائن العشرين الذين كانوا محتجزين منذ 7 أكتوبر 2023، وفي المقابل أفرجت إسرائيل عن 1718 معتقلاً فلسطينيًا من غزة و250 سجينًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا طويلة.





