في مقابلة مع “بودكاست” أمريكي، صرح نتنياهو بأن “إسرائيل خرجت من أحداث 7 أكتوبر كأقوى قوة في الشرق الأوسط”، مشددًا على أن “ما بدأ في غزة سينتهي فيها، بإطلاق سراح الرهائن وإنهاء حكم حماس”. وأوضح أن محادثاته مع الرئيس الأمريكي ترامب ودية جدًا، لكن هذا لا يعني الاتفاق في كل شيء، مؤكدًا على أهمية إنهاء حرب غزة بمساعدة ترامب قريبًا. وأضاف: “لقد حطمنا حماس، ورغم أنها لم تُهزم بعد، إلا أننا سنصل إلى ذلك”. وتابع: “فعلنا ذلك مع حزب الله وسوريا، وحطمنا البرنامج النووي الإيراني”. وذكر نتنياهو أن إسرائيل “هزمت أعداء أمريكا الذين سعوا لتطوير صواريخ برؤوس نووية”، محذرًا من أن إيران تطور الآن صواريخ بمدى يصل إلى 8000 كم. وأضاف: “إذا زادت إيران مدى صواريخها 3000 كم، فستكون نيويورك وواشنطن في مرمى الأسلحة النووية الإيرانية”. وأشار إلى أن “أكثر الأسلحة الهجومية تطوراً طورتها إسرائيل وشاركتها مع الولايات المتحدة”. مصر وقطر والولايات المتحدة يتوسطون لإنهاء الحرب التي تكمل عامها الثاني غدًا، مع خسائر بشرية ومادية كبيرة. وفي 3 أكتوبر، أعلنت حماس موافقتها على اقتراح ترامب بشأن غزة، مؤكدة الإفراج عن جميع المحتجزين وفق صيغة التبادل، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية مستقلة بدعم عربي وإسلامي. ورحب وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر بخطوات حماس استجابة لمقترح ترامب لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع المحتجزين ووقف إطلاق النار وبدء المفاوضات فورًا. وأكدت حماس أنها مستعدة “للدخول في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل عملية التبادل”، مشيرة إلى أن “القضايا المتعلقة بمستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني ستُناقش ضمن إطار وطني شامل”. قدم ترامب، برفقة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، خطة جديدة لإنهاء الحرب في غزة وتحديد ملامح الحكم بعد “القضاء” على حماس، وذلك خلال لقاء مع قادة عرب ومسلمين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتشير تقارير إلى أن الخطة تعتمد على أفكار نوقشت خلال الأشهر الماضية، مع تحديثات من قبل جاريد كوشنر وتوني بلير. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تسببت الحرب في غزة في مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني وأكثر من 169 ألف جريح، بحسب وزارة الصحة في غزة.





