نهاية حقبة في تاريخ الإنترنت مع توقف خدمة إيه أو إل

يمثل هذا القرار نهاية حقبة هامة في تاريخ الإنترنت، وفقًا لوسائل إعلام غربية. أشارت التقارير إلى أن القرار تم اتخاذه بعد أكثر من 30 عامًا من إطلاق الخدمة التي تقدمها شركة “إيه أو إل”. وكانت هذه الخدمة الطريقة التقليدية للاتصال بالإنترنت في التسعينيات وبداية الألفية. يتزامن ذلك مع انتشار واسع لخدمات الإنترنت فائقة السرعة، خاصة تلك المعتمدة على الأقمار الصناعية، التي هيمنت على السوق الأمريكية في السنوات الأخيرة.